الجمعة، 1 أغسطس 2008
الصداقة
اذا المرء لا يلقاك الأ تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
- هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس
- هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
- هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح
- هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك
- هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية
- هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
- هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
- هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
- الصديق دائماً يخبرك بهذه العبارات: "لا تمشي أمامى ... لأننى لن اتبعك لا تمشي خلفى ... لأننى لن أقودك ... وإنما امشي بجوارى وكن صديقى فقط".
- الصداقة شئ هش وتحتاج إلي تعامل من نوع خاص مثلها مثل ذلك الأشياء الثمينة.
- الصداقة في الله هي الحقيقة التي لا تزول
لكن فيه عيب او خطأ عند كثير من الناس فى مفهوم الصداقه ده وهو انهم يعرفون الحب و الصداقة من خلال مفهوم أناني
فالصديق بالنسبة إليهم يجب أن يكون رهن الإشارة في كل لحظة ؛ و يجب أن يكون مستعدا و جاهزا لتنفيذ رغباتهم في كل فرصة.و أما الصديق الحبيب ـ في مفهومهم فهو ذاك الشخص المستعد دائما للتضحية بكل غال و رخيص في سبيل إسعادهم ، و الذي يجب ان يكون كله جسما و شعورا مشاركا لهم في أفراحهم و اتراحهم و ألامهم.
قد لا يكون هذا التعريف خطئا و لكنه حتما ناقص , أو بالا حرى حبا و صداقة تحكمها الأنانية البحتهانه تعريف يتكلم عن جانب الأخذ ؛ و لا يتكلم عن جانب العطاء ؛ يتكلم عن الاستقبال ؛ ولا يتكلم عن الإرسال .
رغم ان العطاء هو أجمل و أروع ما في الحب .... و مافي الصداقة
انه اخذ و عطاء ؛ قول و عمل ؛ بذل و تضحية من الطرفين وليس من طرف واحد
مثال بسيط من الحياه اليوميه العاديه توضح لك اهميه انه لازم يكون من الطرفين مش من طرف واحد وهو
الم تر إلى الكفين كيف تغسل أحداهما الأخرى ؛ ولو ان أحداهما أبت ان تبادل أختها خدمتها في غسلها و اكتفت بتلقي مساعدتها دون تقديم أي عون لها ؛ فماذا نقول عنها؟
ماذا ستكون النتيجة نظافة ناقصة غير تامة
ان اليد التي اعتادت على تقبيل الناس لها . و لم تمتد يوما الى مساعدة او لمسة حب . هي يد متكبرة او كسولة . او أنانية ....و في جميع الحالات لا تستحق الحب او الصداقة
الاشتراك في الرسائل [Atom]
