الجمعة، 1 أغسطس 2008

 

الصداقة

قال الشافعى
اذا المرء لا يلقاك الأ تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبرللحبيب ولو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صــــفا

اذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً ... فلا خير في خل يجئ تكلفــــــا

ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفــــا

ويــنكر عيشا تقــادم عهده ... ويظهر سراً كان بالأمس قد خـــفا

سلام علي الدنيا اذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفــــا


بصراحه مش لاقيت احلى من كلام الإمام الشافعى ابدء به موضوعى النهارده وهو الصداقه .مش عارفه انا ليه مركزه على الموضوع ده شويه الأيام دى جايز عشان عندى شويه خلافات وتشتت فى مفهوم الصداقه وليه الناس بتتعامل كده مع بعض .ما هو لو الناس بتحب بعض اكيد مش هتحصل خلافات وهنبقى كويسين مع بعض .بس برضو مش تنكروا معايا انى اسمى شىء فى الدنيا هى الصداقه عمرك ما تقدر تعيش لوحدك من غير اصحاب.ما تنكروش انكم مثلا لو حسيتم بالوحده بيبقى بسبب انك زعلان مع صديقك او صدقتك.


طيب تعالوا نعرف الصداقه او الصديق الحقيقى اللى كل واحد فينا نفسه يلاقيه بجد

فتلك بعض الصفات التى اتمنى ان الاقيها فى صديقتى


  1. هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس

  2. هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما

  3. هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح

  4. هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك

  5. هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية

  6. هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه

  7. هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل

  8. هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه

  9. الصديق دائماً يخبرك بهذه العبارات: "لا تمشي أمامى ... لأننى لن اتبعك لا تمشي خلفى ... لأننى لن أقودك ... وإنما امشي بجوارى وكن صديقى فقط".

  10. الصداقة شئ هش وتحتاج إلي تعامل من نوع خاص مثلها مثل ذلك الأشياء الثمينة.

  11. الصداقة في الله هي الحقيقة التي لا تزول

لكن فيه عيب او خطأ عند كثير من الناس فى مفهوم الصداقه ده وهو انهم يعرفون الحب و الصداقة من خلال مفهوم أناني

فالصديق بالنسبة إليهم يجب أن يكون رهن الإشارة في كل لحظة ؛ و يجب أن يكون مستعدا و جاهزا لتنفيذ رغباتهم في كل فرصة.و أما الصديق الحبيب ـ في مفهومهم فهو ذاك الشخص المستعد دائما للتضحية بكل غال و رخيص في سبيل إسعادهم ، و الذي يجب ان يكون كله جسما و شعورا مشاركا لهم في أفراحهم و اتراحهم و ألامهم.

قد لا يكون هذا التعريف خطئا و لكنه حتما ناقص , أو بالا حرى حبا و صداقة تحكمها الأنانية البحتهانه تعريف يتكلم عن جانب الأخذ ؛ و لا يتكلم عن جانب العطاء ؛ يتكلم عن الاستقبال ؛ ولا يتكلم عن الإرسال .

رغم ان العطاء هو أجمل و أروع ما في الحب .... و مافي الصداقة

انه اخذ و عطاء ؛ قول و عمل ؛ بذل و تضحية من الطرفين وليس من طرف واحد

مثال بسيط من الحياه اليوميه العاديه توضح لك اهميه انه لازم يكون من الطرفين مش من طرف واحد وهو

الم تر إلى الكفين كيف تغسل أحداهما الأخرى ؛ ولو ان أحداهما أبت ان تبادل أختها خدمتها في غسلها و اكتفت بتلقي مساعدتها دون تقديم أي عون لها ؛ فماذا نقول عنها؟

ماذا ستكون النتيجة نظافة ناقصة غير تامة

ان اليد التي اعتادت على تقبيل الناس لها . و لم تمتد يوما الى مساعدة او لمسة حب . هي يد متكبرة او كسولة . او أنانية ....و في جميع الحالات لا تستحق الحب او الصداقة



This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في الرسائل [Atom]